عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
208
غريب القرآن وتفسيره
67 - تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً السكر « 1 » : الحرام ( والرزق الحسن ) « 2 » الحلال . 72 - حَفَدَةً « 3 » : الأعوان والخدم واحدهم حافد وقالوا الأختان في التفسير ويقال : مرّ فلان يحفد حفدانا ومنه : « وإليك نسعى ونحفد » « 4 » أي نسرع .
--> - الشيء : نسيه ، وفي التنزيل ( أنهم مفرطون ) قال الفراء : معناه منسيون في النار وقيل : منسيون مضيعون متروكون . قالت العرب : تقول . أفرطت منهم ناسا اي خلفتهم ونسيتهم . ابن منظور - اللسان ( فرط ) . ( 1 ) قيل خمرا ، نزل هذا قبل تنزيل الخمر . ابن قتيبة - تفسير الغريب 245 وقيل السكر العصير الحلو الحلال وسمي سكرا لأنه قد يصير مسكرا إذا بقي ، فإذا بلغ الإسكار حرم . القرطبي - الجامع 10 / 128 وقيل : السكر الخل بلغة الحبشة ، رواه العوفي عن ابن عباس . وقال الضحاك : هو الخل بلغة اليمن . ابن الجوزي - زاد المسير 4 / 464 . ( 2 ) التمر والعنب والزبيب والخل ونحو ذلك . ابن الجوزي - زاد المسير 4 / 465 . ( 3 ) قال الأزهري : قيل الحفدة أولاد الأولاد . القرطبي - الجامع 10 / 143 والحفدة الأختان بلغة سعد العشيرة . ابن عباس - اللغات في القرآن 31 والحفدة : الخدم : بلغة عامر بن صعصعة . السيوطي - الإتقان 1 / 177 وأصل الحفد : مداركة الخطو والإسراع بالمشي . ابن الجوزي زاد المسير 4 / 470 . ( 4 ) هذه العبارة هي للخليفة عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، إذ كان يقنت في الصبح بعد الركوع فيقول « اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ولا نكفرك ، ونؤمن بك ونخلع من يفجرك ، اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك ، إن عذابك الجدّ بالكفار ملحق . اللهم عذب الكفرة الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك ويقاتلون أولياءك . اللهم -